مغاربة إسبانيا | أخبار إسبانيا
نفذت الشرطة الوطنية الإسبانية، صباح الثلاثاء 20 أكتوبر 2026، عملية أمنية في حي الأمير بمدينة سبتة المحتلة، أسفرت عن توقيف شخصين والعثور على نحو 100 مهاجر في وضعية إدارية غير نظامية داخل عدد من المساكن التي يُشتبه في استخدامها لإيواء المهاجرين.
ووفقاً لما أوردته وكالة الأنباء الإسبانية «أوروبا برس»، فقد تمكنت العناصر الأمنية من تفكيك عدد من المساكن المعروفة إعلامياً باسم «بيسوس باتيرا»، وهي شقق أو منازل يُشتبه في استخدامها لإيواء أعداد كبيرة من المهاجرين.
وحدة متخصصة تقود العملية
شاركت في العملية عناصر من الوحدة المركزية لشبكات الهجرة غير النظامية والتزوير الوثائقي (UCRIF)، التابعة للشرطة الوطنية الإسبانية، والتي انطلقت فرقها من مدريد في إطار تحقيق يهدف إلى تحديد هوية الأشخاص الموجودين في المدينة بوضعية إدارية غير نظامية، والتحقيق في المسؤوليات المحتملة المرتبطة بظروف إيوائهم.
ووفقاً للمعلومات الأولية، فقد جرى إحصاء نحو 100 شخص داخل المساكن التي شملتها عمليات التفتيش، من بينهم قاصرون.
ولم تكشف السلطات حتى الآن عن العدد الدقيق للمساكن التي جرى تفتيشها، كما لم تقدم تفاصيل إضافية بشأن هوية الموقوفين أو طبيعة التهم المحتملة الموجهة إليهما.
التحقيق مستمر واحتمال توقيف أشخاص آخرين
أكدت مصادر أمنية أن التحقيق لا يزال مفتوحاً، وأن عدد التوقيفات قد يرتفع مع تقدم الأبحاث والتحريات الرامية إلى توضيح جميع ملابسات القضية.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن العملية لن تكون الأخيرة من نوعها، إذ تعتزم الشرطة مواصلة تدخلاتها في مناطق مختلفة من سبتة، بهدف تحديد أماكن وجود المهاجرين الموجودين في وضعية إدارية غير نظامية، والتحقق من الظروف التي يقيمون فيها.
وتعيد هذه العملية تسليط الضوء على ملف إيواء المهاجرين في سبتة، في ظل استمرار التحديات المرتبطة بالهجرة والإقامة غير النظامية، وما يرافقها من تحقيقات أمنية بشأن ظروف السكن والجهات التي قد تكون مسؤولة عن استغلال هذه الأوضاع.
المصدر: وكالة أوروبا برس الإسبانية.



