مدريد – مغاربة إسبانيا / الليغا بالعربي
يعيش الإيفواري يان ديوماندي فترة لافتة مع ريال مدريد، بعدما نجح خلال المباريات الأخيرة في تحويل حضوره من مجرد خيار بديل إلى لاعب يفرض نفسه بقوة في حسابات المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو.
وجاء تألق ديوماندي في توقيت حساس للغاية، قبل أيام قليلة من مواجهة برشلونة في الكلاسيكو، وفي ظل استمرار غياب البرازيلي فينيسيوس جونيور عن منافسات الدوري الإسباني بسبب العقوبة المفروضة عليه.
أرقام لافتة في المباريات الأخيرة
ووفق تقرير نشره موقع «Fichajes»، ساهم ديوماندي في ستة أهداف خلال آخر أربع مباريات له مع ريال مدريد في الدوري ودوري أبطال أوروبا، بتسجيل ثلاثة أهداف وصناعة ثلاثة أخرى.
وكان ظهوره الأخير أمام لايبزيغ لافتاً بشكل خاص، بعدما سجل هدفاً وصنع آخر خلال نحو 20 دقيقة فقط من مشاركته، ليؤكد مرة أخرى قدرته على صناعة الفارق عندما يدخل إلى أرض الملعب.
ولا يقتصر تأثير اللاعب الإيفواري على الجانب الهجومي، إذ تشير التقارير إلى أن من أبرز نقاط قوته التزامه بالواجبات الدفاعية ومساندته لظهير الفريق، وهي نقطة قد تمنحه أفضلية إضافية في حسابات مورينيو.
منافسة محتملة على الجهة اليسرى
مع عودة فينيسيوس إلى منافسات الليغا بعد انتهاء عقوبته، قد يجد مورينيو نفسه أمام قرار فني صعب بشأن هوية اللاعب الذي سيشغل الجناح الأيسر.
ويبدو أن أردا غولر أصبح خياراً مستقراً في الجهة اليمنى، بينما يفتح تألق ديوماندي الباب أمام منافسة مباشرة مع فينيسيوس على الجهة المقابلة.
لكن من المهم التأكيد أن الحديث عن فقدان فينيسيوس مكانه الأساسي لا يزال تحليلاً إعلامياً وليس قراراً معلناً من ريال مدريد.
مورينيو يشبهه ببدايات فينيسيوس
المدرب جوزيه مورينيو أشاد بمستوى ديوماندي، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن اللاعب الشاب لا يزال بحاجة إلى تطوير بعض الجوانب، خصوصاً في اللمسة الأخيرة واتخاذ القرار في المناطق الهجومية.
وقال مورينيو إن ديوماندي يذكره ببدايات فينيسيوس مع ريال مدريد، عندما كان البرازيلي يحتاج إلى الوقت حتى يتحول إلى أحد أبرز لاعبي الفريق والعالم.
هذه المقارنة تحمل دلالات مهمة، لكنها لا تعني أن ريال مدريد قرر تغيير ترتيب لاعبيه أو التخلي عن فينيسيوس؛ بل تعكس حجم التطور الذي يقدمه الجناح الإيفواري في الأسابيع الأخيرة.
الكلاسيكو سيكون الاختبار الأكبر
الأنظار تتجه الآن إلى كلاسيكو برشلونة وريال مدريد، حيث سيكون من المثير معرفة الخيارات التي سيعتمدها مورينيو في الخط الهجومي.
تألق ديوماندي يمنح المدرب ورقة هجومية جديدة، في وقت يملك فيه ريال مدريد مجموعة من الخيارات القادرة على تغيير شكل المباراة، وفي مقدمتها كيليان مبابي وأردا غولر وفينيسيوس، إضافة إلى ديوماندي.
وبالتالي، فإن السؤال لم يعد فقط: متى سيعود فينيسيوس؟ بل أصبح أيضاً: هل يستطيع ديوماندي الحفاظ على مستواه وفرض نفسه في تشكيلة ريال مدريد؟
الإجابة ستحددها المباريات المقبلة، لكن المؤكد أن الجناح الإيفواري نجح في فترة قصيرة في تحويل نفسه إلى أحد أبرز الأسماء الصاعدة في مشروع ريال مدريد الحالي.
المصدر: Fichajes



