تعهد وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي مارلاسكا، بإخلاء المهاجرين الذين لجؤوا إلى المناطق الجبلية والطبيعية في مدينة سبتة، وذلك قبل فاتح نوفمبر المقبل، في خطوة تأتي بعد أشهر من أزمة الهجرة التي شهدتها المدينة.
وبحسب ما أورده موقع «Diario Vasco»، نقلًا عن وكالة الأنباء الأوروبية «أوروبا برس»، جاء هذا التعهد يوم الجمعة 16 أكتوبر، في ظل استمرار وجود مهاجرين في المناطق الطبيعية المحيطة بسبتة، عقب الدخول الجماعي الذي شهدته المدينة في نهاية يوليو الماضي انطلاقًا من المغرب.
استعدادات للاحتفال بيوم «المحفظة»
ويرتبط الموعد المحدد لإخلاء هذه المناطق باستعدادات المدينة للاحتفال بيوم «لا موتشيلا» (Día de la Mochila)، وهو تقليد محلي يخرج خلاله سكان سبتة إلى الفضاءات الطبيعية لقضاء اليوم في الهواء الطلق، وفقًا للعادات المتوارثة في المدينة.
وتسعى السلطات، من خلال هذه الإجراءات، إلى إتاحة استخدام هذه المناطق للسكان خلال المناسبة، التي تُصادف الأول من نوفمبر من كل عام.
ملف الهجرة مستمر في سبتة
ويأتي هذا التعهد في سياق التدابير التي تتخذها السلطات الإسبانية للتعامل مع المهاجرين الذين أقاموا في الغابات والجبال والمناطق المفتوحة بالمدينة، بعد أحداث نهاية يوليو.
ويطرح الوضع تحديات متعددة تتعلق بتدبير الفضاءات العامة، وتوفير أماكن الإيواء، والتعامل مع الأشخاص الذين يعيشون في ظروف غير مستقرة، خصوصًا القاصرين ومن يحتاجون إلى حماية أو رعاية خاصة.
ولم تتضمن المعلومات المتاحة تفاصيل كاملة بشأن آلية تنفيذ الإخلاء، أو الوجهة التي سينقل إليها جميع الأشخاص المعنيين، أو التدابير المخصصة لكل فئة منهم.
ومن المنتظر أن تتضح هذه الجوانب مع اقتراب الموعد الذي حددته وزارة الداخلية الإسبانية.



